سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
29
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
راجع است . قوله : يقع فاسدا : ضمير در [ يقع ] به غسل راجعست . قوله : و لو نسى صحّ : يعنى صحّ الغسل زيرا در صورت نسيان نهى بوى متوجّه نيست تا بگوئيم نهى در عبادات موجب فساد مىگردد . متن : ( أو تناول ) المفطر ( من دون مراعاة ممكنة ) للفجر ، أو الليل ، ظانا حصوله ( فأخطأ ) بأن ظهر تناوله نهارا . ( سواء كان مستصحب الليل ) بأن تناول آخر الليل من غير مراعاة بناء على أصالة عدم طلوع الفجر ، ( أو النهار ) بأن أكل آخر النهار ظنا أن الليل دخل فظهر عدمه ، و اكتفى عن قيد ظن الليل بظهور الخطأ ، فإنه يقتضي اعتقاد خلافه ، و احترز بالمراعاة الممكنة عمن تناول كذلك مع عدم إمكان المراعاة كغيم ، أو حبس ، أو عمى ، حيث لا يجد من يقلده فإنه لا يقضي ، لأنه متعبد بظنه ، و يفهم من ذلك أنه لو راعى فظن فلا قضاء فيهما و إن أخطأ ظنه ، و في الدروس استقرب القضاء في الثاني ، دون الأول ، فارقا بينهما باعتضاد ظنه بالأصل في الأول و بخلافه في الثاني . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : 4 - اگر صائم با امكان رعايت وقت آن را مراعات نكند و بمجرّد گمان اكتفاء نموده و مفطرى را تناول نمايد و پس از آن معلوم شود گمانش خطاء بوده لازمست روزه خود را بعدا قضاء كند اعمّ از اين كه در ابتداء طلوع فجر بوده و استصحاب شب داشته يا در آخر روز و با او استصحاب بقاء روز باشد يعنى در آخر روز به گمان اينكه مغرب شده است روزه را افطار كند و سپس معلوم شود كه هنوز خورشيد غروب نكرده . شارح ( ره ) مىفرماين :